مطار الملك خالد الدولي يكشف عن خطة تحول إستراتيجية جديدة
تحقيقًا لمستهدفات الرؤية الإستراتيجية للمطارات، ورفع الطاقة الاستيعابية للصالات
أعلنت شركة مطارات الرياض، المشغلة لمطار الملك خالد الدولي، يوم أمس السبت عن بدء تنفيذ أكبر خطة تحول في تاريخها خلال أكثر من أربعة عقود. تستهدف هذه التحديثات الكبرى، المقرر البدء بها في الربع الأول من عام 2026، زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار، تحسين سهولة الحركة بين المباني، وتقليل أوقات الانتظار بين الرحلات، مما يعكس التوجه السريع للتطورات التي تشهدها العاصمة.
بعد أكثر من 40 عامًا من استقباله أول مسافريه، سيشهد المطار قريبًا تحديثًا شاملًا. تأتي هذه الخطة المبتكرة في إطار التقدم المتسارع في العاصمة، وتعتبر واحدة من المشاريع التطويرية البارزة في مطار الملك خالد الدولي. تم تصميمها لتعزيز الرؤية الاستراتيجية للمطارات، نظرًا لنطاقها التشغيلي والتنظيمي الشامل.
نقلة نوعية هي الأكبر في تاريخ #مطار_الملك_خالد الدولي ✈️
تُعزّز تجربة المسافر، وترفع انسيابية التنقل بين الصالات#مناقلة_الصالات #أكبر_تحول pic.twitter.com/UN4CUuDMBe
— مطار الملك خالد الدولي (@KKIASA) November 29, 2025
سيشهد مطار الملك خالد الدولي تغييرات كبيرة في تخطيط مبانيه. حيث ستُخصص الصالة رقم 5 للرحلات الدولية التي تشغلها شركات الطيران الأجنبية، بينما ستُخصص الصالتان 3 و4 للرحلات الداخلية. أما الصالتان 1 و2، فستستمران في خدمة الرحلات الدولية لشركات الطيران الوطنية. تهدف هذه التغييرات إلى رفع الطاقة الاستيعابية للصالات، وتعزيز سهولة التنقل بينها، وتقليل مدة الانتظار بين الرحلات، مما سيحسن تجربة المسافرين وجودة الخدمات المقدمة لهم.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، سيتم الكشف عن موعد الانتقال الفعلي بين الصالات بعد التأكد من جاهزية جميع القطاعات المعنية في المطار وناقلات الطيران. أكدت شركة مطارات الرياض، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني وشركة مطارات القابضة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية طموحة لتحسين تجربة المسافرين في مطار العاصمة، وتشمل مجموعة من المبادرات لتحسين كفاءة التشغيل ورفع مستوى الخدمات.
إن خطة التحول الكبرى لمطار الملك خالد الدولي تهدف أيضًا إلى تحقيق التطلعات الوطنية وتعزيز الموقف الريادي لقطاع الطيران السعودي على الصعيدين الإقليمي والدولي. تتماشى هذه الرؤية مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تطوير قطاع النقل الجوي وتعزيز مكانة السعودية كمركز لوجستي عالمي يربط بين القارات الثلاث من خلال بنية تحتية متطورة وتجربة سفر متميزة.
مصدر الصور: مطار الملك خالد.