بعد طول غياب.. إليكم تفاصيل ليلة عودة سندباد الأغنية العربية للمسرح
الرياض تحتضن الحفل المنتظر لسنوات
بعد سنوات من الغياب وانتظار الجمهور المحب، تستعد العاصمة الرياض لحدث فني استثنائي يترقبه عشاق الفن الخليجي، حيث يعود “سندباد الأغنية العربية” الفنان راشد الماجد إلى خشبة المسرح بعد طول غياب، في ليلةٍ أُطلق عليها “وعاد راشد” يوم الجمعة، 30 يناير، على مسرح محمد عبده أرينا، وضمن حفلات موسم الرياض 2026.
يُعتبر الحفل، الذي أعلنت عنه شركة روتانا، بمثابة عودة جماهيرية تعكس شغف الجمهور وحبهم للماجد، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الطرب العربي منذ بداياته. تُعدّ هذه العودة احتفاءً بمسيرة فنية امتدت لعقود، وعودةً لقامة موسيقية تركت أثراً لا يُمحى في وجدان الجمهور الخليجي والعربي، حيث تأتي بعد انقطاع دام لسنوات، وتحديدًا منذ ليلته الشهيرة “ليلة السندباد” التي أُقيمت في نوفمبر 2019. ورغم ظهوره الخاطف في حفل “صوت الأرض” عام 2023 لتكريم الراحل طلال مداح، إلا أن ليلة 30 يناير الجاري تمثل العودة الجماهيرية الكاملة والمنفردة التي انتظرها جمهور راشد الكبير.
View this post on Instagram
حفل الفنان راشد الماجد كان من الحفلات المنتظرة لسنوات، حيث يملك الماجد جمهورًا وفيًا ومخلصًا ينتظر عودته لمسارح الفن، وعلى الرغم من عدم إحيائه للحفلات خلال الفترة الماضية، إلا أنه تمكن من إصدار أغنيات خاصة مثل “تلمست لك عذر”، “نصي الأجمل”، “من عرفتك”، “كيف أوصفك”، والكثير غيرها. وبعد انقطاع دام لسنوات، يعود راشد الماجد إلى المسرح في أمسية يترقبها الجمهور بانتظار كبير، بقيادة المايسترو وليد فايد، ليقدم لجمهوره المتعطش باقة من أجمل أعماله الغنائية القديمة والجديدة، إلى جانب العديد من المفاجآت الحصرية.
بدأت قصة راشد الماجد مع الفن في وقت مبكر من حياته، حيث انطلق في منتصف الثمانينيات وهو لا يزال في مقتبل العمر، حاملاً معه نبرة صوتية فريدة تجمع بين الشجن والعنفوان، كانت بداياته من خلال ألبوم “آه يا قلبي” عام 1984، لكن الانطلاقة الحقيقية التي وضعت قدمه على طريق النجومية كانت في أوائل التسعينيات، حينما قدم أعمالًا غيرت مجرى الأغنية الخليجية والسعودية، وسرعان ما تمكن من تصدر المشهد الغنائي لسنوات طويلة، مقدمًا روائع لا تزال تتردد في كل بيت، و محطات شكلت هوية جيل كامل من المستمعين الذين وجدوا في صوته تعبيرًا عن مشاعرهم بمختلف حالاتها، مثل “أبشر من عيوني، المسافر، شرطان الذهب، ورجاوي”.
ومع اقتراب موعد الحفل المقرر إقامته على مسرح محمد عبده أرينا، يتصاعد الحماس الجماهيري لرؤية الماجد مجددًا وهو يقود الأمسية بمصاحبة الفرقة الموسيقية الضخمة بقيادة المايسترو وليد فايد، الذي تربطه براشد كيمياء فنية خاصة تضمن خروج الألحان بأبهى صورة سيمفونية، ومن المنتظر أن يدمج البرنامج الغنائي للحفل بين الحنين إلى الماضي بتأدية الأغاني التي يطالب بها الجمهور دائمًا، وبين الحاضر المتجدد، حيث 4من المتوقع أن يقدم لأول مرة على المسرح أغنيته الجديدة “لا تبطي” التي حققت صدى واسعًا فور صدورها، بالإضافة إلى أغنية “أنا الأصل” التي طرحت مؤخرًا لتؤكد أن غياب راشد لم يكن إلا استراحة محارب يعود بعدها محملاً بمفاجآت فنية طربية ثقيلة.
إن اختيار اسم “وعاد راشد” لعنوان الليلة يحمل دلالات عميقة تتجاوز مجرد العودة للمسرح، فهو يعكس قيمة الفنان في قلوب جماهيره الذين افتقدوا حضوره الطاغي وتفاعله العفوي معهم، تأتي هذه الليلة في وقت يشهد فيه موسم الرياض نجاحات كبرى بوصول عدد زواره إلى 12 مليون زائر، مما يجعل من حفل الماجد تتويجًا لهذا الزخم الثقافي والترفيهي الذي تعيشه العاصمة.
استعدوا لليلة تاريخية تعيد إلى الأذهان ذكريات “ليلة السندباد”، ولكن بروح جديدة وتجهيزات تقنية وفنية هي الأحدث عالميًا، لتليق بحجم العودة وحجم الفنان الذي طالما كان الرقم الصعب في معادلة الفن السعودي والخليجي والعربي، مؤكدًا من خلال هذا الحفل أن الأصالة لا تغيب، وأن الرموز الفنية تظل ساطعة مهما طال زمن الانتظار.
وعلى الرغم من أنه لم يُعلن بعد عن موعد طرح تذاكر هذا الحفل المنتظر، إلا أن جمهور السندباد يترقب بكل حب لحظة الإعلان عن طرح التذاكر، التي سيتم طرحها عبر موقع وتطبيق “ويبوك“، والمتوقع أن تنفذ في وقت قياسي جدًا.
الموقع: حفل وعاد راشد، مسرح محمد عبده أرينا، بوليفارد سيتي، حطين، الرياض
الأوقات: 30 يناير
التذاكر: تُطرح التذاكر قريبًا
مصدر الصور: إنستغرام.