واحة الأحساء تحتضن فعاليات النسخة الثانية من قرية النخيل
وجهة شاملة للتذوق والتعرف على تاريخ التمور السعودية
تحتضن الأحساء فعاليات “قرية النخيل” في نسختها الثانية، التي تُقام على مساحة 90 ألف متر مربع وسط نخيل واحة الأحساء، بتنظيم من المركز الوطني للنخيل والتمور، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على مكانة التمور السعودية وتعزيز التسويق للمنتجات الريفية والحرف اليدوية، مما يعكس الهوية الزراعية والثقافية الغنية لمدينة الأحساء.
أطباق متنوّعة وجلسات ممتعة تجمع النكهة المحلية واللمسة الحديثة، في تجربة تعكس جمال الأجواء وتنوّع الأصناف.#قرية_النخيل 🌴 pic.twitter.com/utk1VeS4AL
— المركز الوطني للنخيل والتمور (@NCPD_SA) February 3, 2026
تسعى “قرية النخيل” في نسختها الثانية إلى خلق بيئة تفاعلية شاملة تمكّن الجمهور من استكشاف عالم التمور ومنتجاتها المتنوعة. كما تعزز دور الحرفيين في إبراز التراث الثقافي، حيث تهدف الفعالية بشكل أساسي إلى تعزيز التنمية المحلية وتمكين المجتمع، فمنذ انطلاقتها، حققت القرية إقبالًا جماهيريًا كبيرًا من مختلف مناطق المملكة وخارجها، مما يعكس النجاح الكبير الذي تتمتع به، حيث يتوجه الزوار للاستمتاع بمجموعة واسعة من البرامج والأنشطة الترفيهية المتنوعة.
تقدم “قرية النخيل” تجربة متعددة الأبعاد تتنوع بين الفعاليات الثقافية والترفيهية، تشمل متحف يبرز أنواع النخيل والتمور وتاريخها، مسرح تفاعلي يقدم عروضًا مسلية لرواد المكان مع فرق فنية شعبية. كما تحتضن القرية بيوت الثقافة التي تعرض الفنون والأدب والحرف الشعبية، التي تعكس التنوع الثقافي والجمالي الموجود في الأحساء.

من جانبها تتضمن الأنشطة والمشاريع المتاحة في القرية تجارب تجمع بين التسوق والتذوق والثقافة. فإلى جانب ساحات عرض لمنتجات الأسر المنتجة، هناك عددٌ من المطاعم والمقاهي التي تقدم نكهات مستوحاة من التمور، مما يعزز من تجربة الزوار ويتيح لهم تذوق أصالة المنتجات المحلية. كما تضم القرية 21 متجرًا لأجود أنواع التمور ومنتجاتها التحويلية. بالإضافة إلى 5 متاجر متخصصة في المنتجات الريفية الحساوية، و7 أجنحة مخصصة للحرف اليدوية المصنوعة من نسيج النخيل.
إحدى الأهداف الأساسية لنسخة هذا العام من “قرية النخيل” هي تعزيز روح المجتمع من خلال عرض الحرف اليدوية المحلية، التي تسهم في تعزيز الهوية الثقافية وتعليم الأجيال القادمة قيمة التراث، في تجربة غنية تعكس حضارة الأحساء وتراثها المتميز. تسلط الفعالية الضوء أيضًا على الأهمية التاريخية للتمور بوصفها رمزًا ثقافيًا واقتصاديًا، حيث يمثل موسم “قرية النخيل” فرصة للمزارعين والمجتمع المحلي للتواصل مع أوسع نطاق.
مصدر الصور: المركز الوطني للنخيل والتمور.