تعرفوا على قائمة المخالفات المرورية الجديدة في السعودية
كل ما تحتاجون معرفته عن هذه المخالفات وأبرز الغرامات المترتبة عليها
تُعد حركة المرور في الرياض من أبرز التحديات اليومية التي تواجه السكان والزائرين، حيث تتقاطع الكثافة العالية للمركبات مع شبكة طرق مزدحمة وطبيعة تنقل سريعة. لذلك لم يعد الالتزام بأنظمة السير خيارًا ثانويًا، بل ضرورة أساسية للحفاظ على انسيابية الحركة والحد من الحوادث. ومع تزايد الوعي المروري وأهمية تطبيق القوانين، أصبح من الضروري لكل سائق أن يكون على دراية واضحة بالمخالفات التي قد يقع فيها، وكذلك بالغرامات المترتبة عليها.
ورغم أن الازدحام المروري قد يكون من الجوانب غير المحببة في المدينة، إلا أن فهم الأنظمة المرورية يسهم بشكل كبير في التخفيف من هذه المشكلة. ومن هذا المنطلق، جمعنا لكم أبرز المخالفات المرورية في السعودية، إلى جانب الغرامات المقررة لكل مخالفة، وذلك لمساعدتكم على القيادة بوعي وتجنب الوقوع في الأخطاء.
منبه المركبة للتنبيه، وإساءة استعماله مخالفة مرورية.#المرور_السعودي pic.twitter.com/Bzy5BO6I9e
— المرور السعودي (@eMoroor) April 16, 2026
في مقدمة الممارسات التي تلقى رفضًا واسعًا إساءة استخدام البوق، فبينما يُستخدم البوق لتنبيه الآخرين عند الحاجة، فإن إطلاقه بشكل غير مبرر يُعد مخالفة تُقدر غرامتها عادةً بين 150 ريالًا سعوديًا و300 ريال سعودي، باعتباره سلوكًا يرفع التوتر على الطريق ويؤثر في تركيز السائقين. ومن المخالفات المرورية في السعودية أيضًا القيادة في أماكن غير مخصصة، إذ يؤدي ذلك إلى تعطيل حركة السير وتهديد سلامة المشاة والمركبات الأخرى، وتندرج هذه المخالفة ضمن غرامات قد تبدأ من 1000 ريال سعودي وتصل إلى 2000 ريال سعودي، بحسب ظروف الحالة.
وتبرز في التقاطعات الدائرية قواعد دقيقة يجب الالتزام بها، خصوصًا عند غياب الإشارات المرورية أو رجال المرور، حيث إن عدم إعطاء الأولوية للمركبات داخل الدوار يُعد مخالفة تتراوح غرامتها غالبًا بين 500 ريال سعودي و900 ريال سعودي، نظرًا لأن الدوارات تعتمد على انسيابية الحركة وتحديد الأولويات بدقة. كذلك تُعد القيادة عكس اتجاه السير من أخطر السلوكيات على الإطلاق، فهي تصرف متهور يعرض السائق ومن حوله لخطر كبير، وتُفرض عليها غرامات تتراوح بين 3000 ريال سعودي و6000 ريال سعودي، في دلالة واضحة على خطورتها على سلامة الأرواح.
أما الوقوف في غير الأماكن المخصصة، فيؤثر بشكل مباشر في انسيابية الطريق، إذ يربك حركة السير ويقلل من القدرة الاستيعابية للشوارع. وتُصنف هذه المخالفة عادةً ضمن غرامات تبدأ من 100 ريال سعودي وتصل إلى 150 ريالًا سعوديًا. كما إن ملاحقة مركبات الطوارئ أثناء تشغيل صفاراتها تُعد مخالفة تُعاقَب بغرامة تتراوح بين 500 ريال سعودي و900 ريال سعودي، لما في ذلك من إعاقة لوصول الجهات المختصة في الوقت المناسب.

ومن ناحية أخرى، قد يستهين بعض السائقين بالاستخدام المفاجئ للمكابح، إلا أن هذا السلوك يُعد مخالفة قد تتراوح غرامتها بين 300 ريال سعودي و500 ريال سعودي، نظرًا لما قد يسببه من حوادث اصطدام، خاصة في الطرق المزدحمة أو السريعة.
ولا تقتصر السلامة المرورية على سلوك السائق فقط، بل تشمل جاهزية المركبة أيضًا. ومن المخالفات الشائعة عدم وجود تأمين ساري للمركبة، إذ تُفرض غرامات تتراوح بين 100 ريال سعودي و150 ريالًا سعوديًا، باعتبار أن التأمين عنصر أساسي لتغطية الأضرار وتقليل الخسائر عند وقوع الحوادث.
كما يُعد تركيب أي إضافات تعيق رؤية السائق، مثل التظليل غير النظامي أو الشاشات التي تحجب مجال الرؤية، مخالفة مرورية، إذ تؤثر مباشرة في قدرة السائق على اتخاذ القرار الصحيح. وتُقدر غرامة هذه المخالفة عادةً بين 150 ريال سعودي و300 ريال سعودي.
وتندرج ضمن السلوكيات الخطرة أيضًا المناورة العشوائية بين المركبات أو الانحراف المفاجئ بين المسارات، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان السيطرة والتسبب في حوادث خطيرة، وتُفرض على هذه المخالفة غرامات تتراوح بين 3000 ريال سعودي و6000 ريال سعودي. أما في أقصى درجات التهور، فتأتي ممارسة التفحيط أو ما يُعرف بـ”الدرفت”، والتي لا تُعد مجرد مخالفة مرورية بل سلوكًا شديد الخطورة يهدد سلامة الجميع، وقد تصل غراماته إلى مبالغ كبيرة تتراوح بين 20,000 ريال سعودي و60,000 ريال سعودي، في تأكيد واضح على خطورة هذا الفعل وعدم التهاون معه.
للمزيد من التفاصيل تفضلوا بزيارة: moi.gov.sa.
مصدر الصور: أرشيف واتس أون.