الهيئة الملكية لمدينة الرياض تطلق مبادرة ساعات العمل المرنة

مبادرة جديدة لتخفيف الازدحام وتحسين جودة الحياة في العاصمة

في وقت تواصل فيه الرياض ترسيخ مكانتها كواحدة من أسرع المدن نمواً في المنطقة، بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل رئيسية بالعاصمة، اعتباراً من الثلاثاء 2 يونيو، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة التنقل، والحد من الازدحام المروري خلال ساعات الذروة، وتحسين جودة الحياة، بما يواكب التوسع السكاني والاقتصادي المتسارع الذي تشهده المدينة.

وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة حكومية وخاصة موزعة على 6 مواقع عمل رئيسية، هي مركز الملك عبدالله المالي (كافد)، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، وواجهة روشن. وتتيح المبادرة توسيع نافذة ساعات العمل المرنة إلى أربع ساعات، بما يمنح الموظفين خيارات أوسع لاختيار أوقات الحضور والانصراف، ويسهم في توزيع الحركة المرورية على فترات زمنية مختلفة بدلاً من تركزها خلال ساعات الذروة الصباحية والمسائية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل النمو المتسارع الذي تشهده الرياض على المستويات السكانية والاقتصادية والعمرانية، ما يعزز الحاجة إلى تبني حلول تنظيمية حديثة قادرة على رفع كفاءة التنقل وإدارة الطلب المتزايد على شبكات الطرق والخدمات الحضرية. وتسعى المبادرة إلى معالجة أحد أبرز مسببات الازدحام المروري من خلال إعادة تنظيم أوقات العمل وتوزيعها بشكل أكثر مرونة، بما ينعكس إيجاباً على حركة التنقل داخل المدينة.

آلية تطبيق ساعات العمل المرنة

بموجب المبادرة، يمكن للموظفين في الجهات الخاضعة لنظام الخدمة المدنية اختيار أوقات حضورهم بين الساعة 5:30 صباحاً و9:30 صباحاً، فيما تمتد ساعات الحضور للجهات الخاضعة لنظام العمل من الساعة 7:00 صباحاً حتى 11:00 صباحاً. ومن المتوقع أن يسهم هذا التنظيم في توفير مرونة أكبر للموظفين، وتحسين تجربة العمل اليومية، إلى جانب تخفيف الضغط على الطرق خلال الفترات الأكثر ازدحاماً.

وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، مثل قطاعي الصحة والتعليم العام، إضافة إلى الوظائف الميدانية والتشغيلية التي لا تتناسب طبيعة عملها مع تطبيق نظام الساعات المرنة.

وتندرج مبادرة ساعات العمل المرنة ضمن منظومة متكاملة من المشاريع والحلول التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير منظومة التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق والنقل العام وإدارة الحركة المرورية والحلول التنظيمية الحديثة، بحيث تهدف هذه الجهود إلى بناء بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة، قادرة على مواكبة النمو المتسارع الذي تشهده المدينة، وتعزيز جودة الحياة لسكانها.

ومع بدء تطبيق المبادرة في مواقع الأعمال الستة، يُتوقع أن تسهم في تحسين انسيابية الحركة المرورية ورفع كفاءة التنقل داخل العاصمة، في تجربة تمثل إحدى أبرز المبادرات التنظيمية الحديثة الهادفة إلى إدارة الحركة الحضرية بفاعلية أكبر. كما قد تشكل نموذجاً قابلاً للتوسع مستقبلاً في مناطق أخرى، بما يدعم توجه الرياض نحو بناء مدينة أكثر كفاءة ومرونة واستدامة في مواجهة تحديات النمو المتسارع.

للمزيد من المعلومات تفضلوا بزيارة: rcrc.gov

مصدر الصور: إنستغرام.

يجب عليك التحقق