القدية تستعد لاحتضان وجهة جديدة للتنس بمعايير عالمية

وجهة عالمية المستوى تضم 30 ملعباً ومرافق متطورة لاستضافة البطولات الكبرى وتطوير المواهب السعودية

تمضي مدينة القدية بخطوات متسارعة نحو ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الرياضية والترفيهية عالمياً، مع إعلان شركة القدية للاستثمار إطلاق مركز التنس الوطني في القدية، وهو مشروع يُنتظر أن يُحدث نقلة نوعية في رياضة التنس بالمملكة، ويعزز حضور السعودية على خريطة المنافسات الدولية الكبرى للعبة.

ويقع المركز الجديد على بُعد نحو 45 كيلومتراً غرب الرياض، بجوار ملعب الجولف المكون من 18 حفرة، والذي صممه أسطورة الجولف السير نيك فالدو، داخل مدينة القدية التي تُعرف بأنها عاصمة الترفيه والرياضة والثقافة في المملكة. وقد صُمم المركز ليكون أكبروأفضل أفضل مرافق التنس على مستوى العالم، جامعاً بين استضافة البطولات العالمية، وتطوير المواهب الوطنية، وتعزيز المشاركة المجتمعية في اللعبة على مدار العام.

مركز التنس الوطني في القدية

يضم المشروع 30 ملعباً للتنس، منها 28 ملعباً بأرضية صلبة وملعبان ترابيان، وذلك وفق أعلى المعايير المعتمدة من رابطة محترفي التنس (ATP)، ورابطة محترفات التنس (WTA)، والاتحاد الدولي للتنس (ITF)، ما يؤهله لاستضافة أبرز البطولات العالمية وأشهر نجوم اللعبة مستقبلاً.

كما يشتمل مركز التنس الوطني في القدية على مرافق متطورة للتدريب والاستشفاء واللياقة البدنية، إلى جانب مساحات عامة مخصصة للزوار والجماهير. ويضم أيضاً ساحتين متعددتي الاستخدامات مزودتين بأسقف قابلة للإغلاق، بما يتيح استضافة البطولات الرياضية الدولية والحفلات الموسيقية والفعاليات الترفيهية المتنوعة على مدار العام.

وقد بدأت أعمال إنشاء المركز بالفعل، فيما تتولى تصميمه شركة بوبولوس العالمية المتخصصة في تصميم المنشآت الرياضية، والتي تقف خلف عدد من أشهر الملاعب والمرافق الرياضية حول العالم.

ويتوسط المشروع ملعب رئيسي يتسع لـ15 ألف متفرج، مزود بسقف قابل للإغلاق يمنح مرونة أكبر في استضافة الفعاليات المختلفة، ليكون الساحة الرئيسة لأكبر البطولات والمواجهات الدولية. كما يضم المركز ساحة متعددة الاستخدامات تتسع لـ8 آلاف متفرج، إلى جانب ملعبين إضافيين بسعتي 5 آلاف وألفي متفرج، لترتفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للمركز إلى نحو 33 ألف متفرج.

مركز عالمي المستوى لصناعة مستقبل التنس

ولا تقتصر أهمية المركز على استقطاب أبرز لاعبي التنس في العالم واستضافة البطولات الكبرى، بل يمتد دوره إلى الإسهام في تطوير اللعبة محلياً من خلال برامج مجتمعية ومبادرات لاكتشاف المواهب الشابة وتأهيلها، إلى جانب توفير بيئة متكاملة للتدريب عالي الأداء. حيث تشمل خطط المشروع إنشاء مركز تدريب متخصص يضم صالة رياضية متطورة، ومرافق للعلاج المائي والعلاج الطبيعي، ومساحات مخصصة للاستشفاء والتعافي، إضافة إلى صالات خاصة باللاعبين، بما يسهم في دعم وإعداد الجيل القادم من لاعبي التنس السعوديين وفق أعلى المعايير الاحترافية.

كما صُمم المركز ليكون وجهة مجتمعية نابضة بالحياة على مدار العام، من خلال مساحات عامة مفتوحة، ومناطق تفاعلية للجماهير، وساحات مخصصة للفعاليات، وملاعب مجتمعية، إلى جانب أنشطة ثقافية وترفيهية متنوعة، ما يجعله أكثر من مجرد منشأة رياضية مخصصة للبطولات.

ويأتي المشروع ضمن سلسلة من الوجهات والمعالم الكبرى التي تشهدها مدينة القدية، والتي تواصل تعزيز مكانتها كوجهة عالمية للرياضة والترفيه والثقافة. فبعد افتتاح مدينتي سيكس فلاجز وأكواريبيا، تستعد القدية لاحتضان مجموعة من المشاريع النوعية، من بينها مضمار السرعة سبيد بارك تراك، واستاد الأمير محمد بن سلمان، منطقة الألعاب والرياضات الإلكترونية، وميدان سباقات الخيل، ومركز القدية للفنون الأدائية، إلى جانب عدد من المرافق الرياضية والترفيهية العالمية.

ومع اكتمال المشروع، يُتوقع أن يشكل مركز التنس الوطني أحد أبرز المعالم الرياضية الجديدة في المملكة، وأن يسهم في ترسيخ مكانة السعودية كوجهة عالمية لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية وتطوير المواهب الوطنية.

مصدر الصور: qiddiya.com.

يجب عليك التحقق