كل ما تحتاجون إلى معرفته عن برامج جامعة الرياض للفنون

بالشراكة مع أكبر المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في الثقافة والفنون

لطالما كانت المملكة وجهة ثقافية وفنية عالمية، تحتضن المعارض والمؤتمرات النوعية، وتستقطب الموهوبين من شتى بقاع الأرض، وذلك بفضل جهود وزارة الثقافة التي دأبت منذ انطلاقتها على بناء جيلٍ ثقافي وفني متميز، عبر برامج الابتعاث الخارجي، ودعم المراكز الفنية، وصولًا إلى تأسيس صرحٍ تعليمي متخصص يُعنى بالفنون والمبدعين.

فبعد أن أعلنت وزارة الثقافة في أكتوبر الماضي عن عزمها إطلاق جامعة متخصصة في الفنون بالعاصمة، صدر يوم أمس الأمر الملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون في قلب الرياض، عاصمة الثقافة والفن، ومن المقرر أن تفتح الجامعة أبوابها لاستقبال الطلاب في مرحلة القبول والتسجيل في مايو 2026، على أن ينطلق العام الدراسي الأول في سبتمبر من العام نفسه.

سيتم إطلاق الموقع الإلكتروني للجامعة يوم الاثنين 30 مارس الجاري، ليضم جميع المعلومات التي قد تحتاجون إليها، بما في ذلك تفاصيل البرامج، وقوائم المقررات الدراسية، والرسوم الدراسية، والكثير غيرها. من جانبها ستضم الجامعة 13 كلية في تخصصات متعددة، مثل العمارة والتصميم، الفنون البصرية، الموسيقى، السينما، فنون الطهي، الأدب، الموضة، والتصوير الفوتوغرافي، المسرح، وكافة المجالات الثقافية والفنية، حيث سيتم افتتاح أربع كليات منها في المرحلة الأولى بالشراكة مع أفضل المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في مجالات الفنون والثقافة، لتصبح هذه الجامعة صرحًا جديدًا متخصصًا في مجالات الثقافة والفنون تحت إشراف وزارة الثقافة.

كليات المرحلة الأولى

تأسيس جامعة الرياض للفنون

  • كلية المسرح والفنون الأدائية بالشراكة مع كلية الفنون الأدائية بالأكاديمية الأمريكية للموسيقى والفنون الدرامية “آمدا” AMDA.
  • كلية الإدارة الثقافية بالشراكة مع كلية إيسيك لإدارة الأعمال ESSEC.
  • كلية الأفلام بالشركة مع كلية الفنون السينمائية بجامعة جنوب كاليفورنيا.
  • كلية الموسيقى بالشراكة مع غيلد هول.

تسعى جامعة الفنون إلى تقديم برامج أكاديمية نوعية تتماشى مع رؤية المملكة 2030، مما يعزز مكانتها كمركز ثقافي وإبداعي على المستويين الإقليمي والعالمي، حيث يمثل تأسيس جامعة الرياض للفنون خطوة هامة في تطوير القطاع الثقافي من خلال إعداد كوادر وطنية مؤهلة تملك المهارات اللازمة للإبداع في مجالات الثقافة والفنون.

تأتي هذه المبادرة ضمن حرص وزارة الثقافة على تحسين التعليم المتخصص وتوفير بيئات تعليمية تفاعلية تعزز الحراك الثقافي وتنمي الصناعات الثقافية والإبداعية، على أن تكون الجامعة مؤسسة مستقلة تتمتع بالقدرة المالية والإدارية التي تتيح لها النجاح، وستركز على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في التعليم الفني والثقافي، مما يسهم في تأهيل جيل جديد قادر على المساهمة الفعالة في تطوير المشهد الثقافي.

moc.gov.sa

مصدر الصور: وزارة الثقافة.

يجب عليك التحقق