موجة برد قارس تضرب المملكة ودرجات الحرارة تسجل تحت الصفر

انخفاض حاد في درجات الحرارة مع بداية العام الجديد

تشهد حالة الطقس في المملكة تطورات ملحوظة، حيث تستعد لاستقبال موجة البرد الثالثة، المقرر بدؤها يوم الأربعاء، 31 ديسمبر. تتوقع الأرصاد أن تؤثر هذه الموجة على عدة مناطق مثل الجوف والحدود الشمالية وحائل والقصيم والرياض. من المتوقع أن تكون درجات الحرارة في تلك المناطق منخفضة، حيث ستتراوح بين 3 درجات و-1 درجة مئوية، مما يعني أن الطريق إلى عام 2026 سيكون مليئًا بالبرودة.

تجدر الإشارة إلى أن الموجة الأولى من البرد التي ضربت المملكة منتصف ديسمبر جلبت معها حالة جوية غير معتادة، مع تساقط للثلوج في مناطق مثل حائل وتبوك، مما جعل الأجواء في تلك الفترة مميزة للغاية. ومع اقتراب هذه الموجة الجديدة، حذر المركز الوطني للأرصاد السكان من اتخاذ احتياطات الأمن والسلامة، خصوصًا في ساعات الصباح الباكر والليل، حرصًا على سلامتهم في ظل انخفاض درجات الحرارة.

توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار. ستقتصر هذه الرياح على أجزاء من منطقتي الجوف والحدود الشمالية، ممتدة إلى مناطق حائل والقصيم والرياض والمنطقة الشرقية. ويتوقع أيضًا هطول أمطار خفيفة في بعض المناطق الشمالية، مع وجود فرصة لتكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر في مناطق متعددة، بما فيها المرتفعات في جازان وعسير.

وعلى صعيد حركة الرياح، تشير التوقعات في حالة الطقس إلى أن الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 20 إلى 40 كم/ساعة، مع ارتفاع للموج يتراوح بين متر ومترين، مما يجعل حالة البحر خفيفة إلى متوسطة. وعليه، ستكون حركة الرياح على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 25 إلى 50 كم/ساعة، مع ارتفاع للموج يصل إلى متر ونصف إلى مترين ونصف، مما يعني أن حالة البحر ستكون متوسطة إلى مائجة.

تتابع السلطات عن كثب تطورات الأحوال الجوية، وناشدت الجمهور بمتابعة التحديثات الرسمية وإرشادات السلامة. ومن الملاحظ أيضًا أن الرياض والمنطقة الشرقية قد شهدتا إنذارًا أحمر بسبب الظروف الجوية القاسية، حيث ترافقت الأمطار الغزيرة مع رياح قوية وسوء الرؤية الأفقية، مما أدى إلى حدوث سيول وعواصف رعدية. في ضوء هذه الظروف غير المستقرة، قررت الجامعات والمدارس في هاتين المنطقتين الانتقال إلى التعلم عن بُعد عبر منصة مدرستي، وذلك كإجراء احترازي لضمان سلامة الطلاب والعاملين.

خلال هذا الشهر، تعرضت مناطق مثل مكة وجدة وعدد من المدن الأخرى لستة أيام من الاضطرابات الجوية. كل ذلك يجعل من الضروري متابعة الوضع الجوي والاستعداد للمزيد من التحديات القادمة، إذ إن الطقس في المملكة يصبح مع كل يوم موضوع اهتمام كبير ويدعو الجميع إلى البقاء على اطلاع دائم بما يحدث.

ncm.gov.sa

يجب عليك التحقق