فندق باب سمحان ودار مجوهرات شارمالينا يحتفيان بقصة قيس وليلى
تعاون يجمع إرث الدرعية العريق بفن المجوهرات الراقية لإحياء واحدة من أشهر قصص الحب في الذاكرة العربية
في تعاون يجمع بين عراقة التراث وفن المجوهرات الراقية، يكشف فندق باب سمحان، أحد فنادق ذا لاكشيري كوليكشن في الدرعية، بالتعاون مع دار مجوهرات شارمالينا، عن إصدار استثنائي مستوحى من واحدة من أشهر قصص الحب في التراث العربي، قصة قيس وليلى.
يجسد هذا التعاون رؤية مشتركة تحتفي بالإرث الثقافي، من خلال تحويل حكاية خالدة إلى قطعة مجوهرات معاصرة تحمل في تفاصيلها معاني الحب والانتماء وجمال الحرفية، إليكم تفاصيل أول تعاون يجمع بين دار مجوهرات شارمالينا وفندق باب سمحان.
عرض هذا المنشور على Instagram
من وحي رؤية ثقافية مشتركة، وُلدت قلادة الحب، وهي قطعة مجوهرات تستلهم تفاصيلها من قصة قيس وليلى، الحكاية التي تجاوزت حدود الزمان والمكان لتصبح رمزاً للمشاعر الصادقة التي خلدها الأدب العربي. ويجمع هذا التعاون بين هوية باب سمحان المستمدة من إرث الدرعية العريق وعمقها الثقافي، وبين خبرة دار مجوهرات شارمالينا في تحويل القصص الإنسانية إلى تصاميم تحمل قيمة جمالية وعاطفية، لتقديم قطعة تجسد علاقة الإنسان بالمكان والذكرى والحكاية.
واستلهمت القلادة جوهرها من قصة الحب الخالدة التي لم تكن مجرد رواية عن عاشقين، بل أصبحت جزءاً من الذاكرة الشعرية العربية، فقد خلد قيس مشاعره في أبيات شعرية تجاوزت عمره وعمر محبوبته، لتبقى شاهدة على قوة الحب وقدرة الشعر على حفظ الحكايات عبر الزمن. ومن هذا الإرث، استوحى تعاون دار مجوهرات شارمالينا وفندق باب سمحان أحد أشهر أبيات قيس:
وما حُبُّ الديارِ شَغَفْنَ قلبي
ولكن حُبُّ مَن سَكَنَ الديارا
وتجسد هذه الأبيات الفكرة التي قامت عليها القلادة، فالمعنى لا يرتبط بالمكان وحده، بل بالذكريات التي تمنحه قيمته، وبالأشخاص الذين يتركون فيه أثراً لا يزول، ومن هنا جاءت قلادة الحب لتكون أكثر من مجرد قطعة مجوهرات، بل رمزاً يحمل روح الحكاية ويمنح مقتنيه فرصة الاحتفاظ بجزء من هذا الإرث الخالد.
عرض هذا المنشور على Instagram
انعكست هذه الرؤية في تفاصيل تصميم قلادة الحب، حيث زُينت بأبيات شعرية مستوحاة من قصة قيس وليلى، فيما استُلهمت نقوشها من الزخارف الهندسية التي تزين الأبواب والبيوت التراثية في نجد، في إشارة إلى الأماكن التي احتضنت بدايات الحكايات وظلت شاهدة عليها عبر الزمن. وصُنعت القلادة من الذهب عيار 18 قيراطاً، ورُصعت بالألماس، لتصبح أكثر من مجرد قطعة مجوهرات، فهي قطعة فنية يمكن ارتداؤها والاحتفاظ بها وتخصيصها، لترافق صاحبها وتحمل قصته كما حملت القصائد قصة قيس وليلى.
ويكتسب هذا التعاون بُعداً أعمق من خلال فندق باب سمحان، الذي استُمد اسمه من أحد أشهر أبواب الدرعية التاريخية، ليجسد جسراً يربط بين الماضي والحاضر، ويحتفي بإرث المنطقة وحكاياتها، مقدماً تجربة ضيافة تعكس أصالة الثقافة النجدية بروح معاصرة. وفي المقابل، تواصل دار مجوهرات شارمالينا نهجها في ابتكار تصاميم تتجاوز مفهوم الزينة، لتصبح أعمالاً فنية تجسد المشاعر وتحفظ الذكريات، وتحول القصص الإنسانية إلى قطع تُورث عبر الأجيال. ويتجلى ذلك في قلادة الحب، التي تأتي ضمن الإصدار المحدود من مجموعة ثروتي، تكريماً لأرض وُلد فيها الشعر وتحولت فيها المشاعر إلى قصائد خالدة.
ويؤكد هذا التعاون أن الفخامة الحقيقية لا تكمن في جمال التصميم وجودة الصياغة فحسب، بل أيضاً في الحكايات التي تحملها كل قطعة بين تفاصيلها، فمن خلال شراكة تجمع بين التراث السعودي والإبداع المعاصر، يقدم باب سمحان ودار مجوهرات شارمالينا إصداراً استثنائياً يخلد واحدة من أشهر قصص الحب العربية، ويؤكد أن بعض الحكايات لا يطويها الزمن، بل تستمر في العيش بأشكال جديدة، لتبقى دائماً قريبة من القلب.
مصدر الصور: babsamhandiriyah@