بالصور: الأمير ويليام يبدأ زيارته الرسمية إلى الرياض من حي الطريف

زيارة رسمية تتصدر أجندة العلاقات الثنائية

تتساءلون عن زيارة الأمير ويليام إلى الرياض؟ في لحظة تاريخية مساء أمس الإثنين 9 فبراير، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، ضيفه، صاحب السمو الملكي الأمير ويليام أمير ويلز ولي عهد المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، في قلب الدرعية التاريخية، في أجواء مليئة بالترقب وحديث العالم، حيث عكست زيارة الأمير ويليام أهمية الروابط بين البلدين.

وكان في استقبال أمير ويلز الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل، وكيل المراسم الملكية.

إليكم فيما يلي صور من اليوم الأول لزيارة الأمير ويليام إلى الرياض

image gallery
image gallery
image gallery
image gallery
image gallery
image gallery
nav left3 of 12nav right
image gallery
image gallery
image gallery
image gallery
image gallery
image gallery

يُجري الأمير ويليام زيارة رسمية لمدة ثلاثة أيام بناءً على طلب الحكومة البريطانية، بدءًا من 9 فبراير وحتى الأربعاء 11 فبراير.

ووفقًا لقصر كنسنغتون، يعكس هذا التوقيت فترة ازدهار العلاقات بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث يحتفل كلا البلدين بتعزيز الروابط في مجالات التجارة والطاقة والاستثمار، ويقتربان من إتمام قرن من العلاقات الدبلوماسية.

أظهرت صور الاستقبال الرسمي أجواء استثنائية وأنيقة، إذ اصطحب سمو ولي العهد الأمير ويليام في رحلة عبر الزمن إلى قلب الدرعية، مهد الدولة السعودية وعاصمتها الأولى. لطالما كانت الدرعية، على مرّ القرون، منارةً للدبلوماسية وشاهدةً على لحظات فارقة، حيث رُفع أول علم للدولة السعودية، وخلال هذه الزيارة، رُفع عاليًا مرة أخرى للترحيب بأمير ويلز.

خلال الجولة، أبدى الأمير ويليام اهتمامًا خاصًا بالطراز المعماري الفريد الذي يميز حي الطريف التاريخي. كانت كل قصر وكل زاوية تتحدث إليه بلغة التاريخ، حيث أطلّ على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، ليغمره شعور بالعظمة والإلهام من الحكايات التي نسجت عبر القرون.

وفي مشهد يُخلد في الذاكرة، توقفت الجولة أمام قصر سلوى، أحد أبرز المعالم التاريخية في الدرعية، حيث التقطت صورة تذكارية، رمزًا للصداقة المتينة والقيم المشتركة بين الشعبين. كان القصر في السابق مركزًا للحكم زمن الدولة السعودية الأولى، مما أضاف بعدًا آخر للتجربة، حيث أخذ الأمير ويليام في رحلة عبر العصور إلى الوقت الذي كانت فيه هذه الأروقة مسرحًا للقرارات الحاسمة.

وبينما تسلّم الأمير ويليام انطباعاته عن الحضارة السعودية الغنية، كانت هناك أيضًا فرصة لاستعراض المخطط الرئيس لمشروع الدرعية، الذي يُعدّ من أبرز مشروعات إعادة الإحياء العمراني في المنطقة. تَجلّى أمامه كيف تسعى المملكة إلى تعزيز هويتها الثقافية وتطوير بنيتها التحتية، الأمر الذي يعطي انطباعًا عن مستقبل مشرق يستمد جذوره من التاريخ.

تمثل هذه الرحلة أول زيارة رسمية للأمير إلى الخارج في عام 2026، وأول رحلة له إلى الشرق الأوسط منذ زيارته للكويت عام 2023.

مصدر الصور: @dgda_sa@princeandprincessofwales@spanews

يجب عليك التحقق