مقر جديد لسباقات كأس السعودية في مدينة القدية قريباً

وجهة وطنية جديدة للرياضة والثقافة والترفيه

ما زالت مدينة القدية ومشاريعها تُعتبر الحدث العالمي الأضخم في المملكة. بعد الافتتاح التاريخي لسيكس فلاجز القدية واقتراب موعد افتتاح منتزه أكواريبيا، أعلنت شركة القدية للاستثمار عن مشروع واعد جديد يتضمن تطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى في مدينة القدية، ليصبح هذا الميدان المقر الدائم الجديد لسباقات الخيل الأغلى حول العالم، كأس السعودية، الذي تبلغ جائزته 20 مليون دولار أمريكي.

وعلى الرغم من أنه لم يتم الإعلان بعد عن موعد الافتتاح الرسمي لميدان سباقات الخيل في مدينة القدية، إلا أنه من الواضح أن هذا المشروع سيكون الأضخم على الإطلاق، حيث يضم أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة، بالإضافة إلى منظومة سباقات متكاملة تجمع بين الأداء العالي وتجربة المشاهدة، مما يعزز مكانة السباقات ويقدمها بأسلوب عصري يتناسب مع مختلف فئات المجتمع، وقد تم تصميم الميدان ليحتضن السباقات الكبرى والفعاليات المصاحبة، في إطار يحافظ على أصالة سباقات الخيل ويعزز حضورها الثقافي.

ويتميز المشروع بتصميم متكامل يشمل مضمارًا عشبيًا رئيسيًا بطول 2,200 متر يتضمن الميل المستقيم، إلى جانب مضمار ترابي داخلي بطول 2,400 متر، مما يتيح استضافة مجموعة متنوعة من أنماط السباقات الدولية، مع توفير تجربة مشاهدة واضحة وغامرة للجماهير.

داخل ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية

ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية

تبلغ سعة المدرجات 21,000 مقعد، مع إمكانية التوسع لاستيعاب ما يصل إلى 70,000 زائر خلال الفعاليات الكبرى. كما يضم الميدان ساحة استعراض بطول 180 مترًا، تتيح للجمهور الاقتراب من الخيل والفرسان، في تجربة تفاعلية تُبرز جمال هذه الرياضة وأصالتها، وتسهم في تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة برياضة الفروسية.

قد يكون أهم ما يميز مشروع ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية هو تركيزه الكبير على رعاية الخيول، حيث يضم مستشفى خيول عالمي المستوى يقدم خدمات تشخيصية، وجراحية، وتأهيلية متقدمة، بالإضافة إلى خدمات الطوارئ وفق أعلى المعايير المعتمدة.

إلى جانب أيام السباق، صُمم ميدان سباق الخيل ليكون وجهة سياحية على مدار العام،  حيث تجدون خارج المضمار تسعة مطاعم فاخرة بإشراف طهاة من مطاعم حائزة على نجمة ميشلان، بالإضافة إلى أماكن ضيافة وترفيه راقية. كما سيستضيف الميدان مهرجان سباقات الخيل، مما يعزز مكانته كمنصة لسباقات النخبة والاحتفالات الثقافية.

يستعد مضمار سباق الخيل في مدينة القدية لافتتاح أبوابه بمزيجٍ مثير من سباقات الخيل والفعاليات الثقافية والاستعراضية، جاذباً مشاركين دوليين وقادة الصناعة وجماهير من مختلف أنحاء العالم. من التراث إلى العروض الباهرة، يبدو أن هذا المشروع سيكون أكثر من مجرد مضمار سباق. إنه الفصل التالي في تاريخ سباقات الخيل في المملكة، وقد بدأ العد التنازلي الآن.

يُعدّ مضمار سباق الخيل جزءاً من رؤية شركة القدية للاستثمار الأوسع نطاقاً لتطوير مدينة القدية لتصبح مركزاً وطنياً للرياضة والترفيه والثقافة، انطلاقاً من مبدأ “قوة اللعب”.

qiddiya.com

مصدر الصور: شركة القدية للاستثمار.

يجب عليك التحقق