فندق أثيل كافد.. أول مشروع فندقي يدار بالكامل بكفاءات سعودية
وجهة فاخرة تستهدف قادة الأعمال وتقدم أسلوب حياة عصري متكامل
بعد الافتتاح الكبير لفندق دبليو كافد في العاصمة، يستعد مركز الملك عبدالله المالي لمرحلة جديدة من تطوير منظومة الضيافة داخل وجهته الاستثمارية الأكثر حيوية، من خلال احتضان فندق أثيل كافد، الذي يقترب من افتتاح أبوابه خلال الربع الأخير من عام 2026. ويأتي هذا المشروع بوصفه أحد أبرز مشاريع الضيافة السعودية الفاخرة الموجهة إلى نخبة مجتمع الأعمال، إلى جانب الباحثين عن نمط إقامة يجمع بين أسلوب الحياة العصري واحتياجات العمل اليومية، بما يعكس التوجه المتسارع نحو ترسيخ نموذج ضيافة حديث يرتقي بتجربة الزائر ويعزز حضور المملكة بين أبرز وجهات الأعمال العالمية.
ويعكس افتتاح فندق أثيل امتدادًا للتطورات النوعية التي يشهدها مركز الملك عبدالله المالي، إذ يواصل المركز ترسيخ مكانته بوصفه بيئة متكاملة تجمع بين قطاع الأعمال والحياة اليومية، ضمن مساحات صُممت لاستيعاب الحركة المتنامية للشركات، واحتضان الفعاليات، وتقديم خدمات تواكب إيقاع مدينة تتغير بوتيرة متسارعة. وينطلق الفندق برؤية تستهدف بشكل مباشر قادة الأعمال والشركات الباحثة عن مساحات اجتماعات مرنة وبيئات استضافة راقية، إلى جانب المهتمين بأسلوب إقامة يعكس ديناميكية الرياض وتطورها المستمر.
عرض هذا المنشور على Instagram
وفي خطوة تعكس توجهات التوطين وتعزيز الكفاءات الوطنية في قطاع الضيافة، أعلنت شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي عن تعيين شركة أديرا للضيافة لتشغيل فندق أثيل كافد بموجب اتفاقية إدارة فندقية، لتكون هذه التجربة من أوائل النماذج التي تُدار فيها منشأة فندقية داخل كافد بكفاءات سعودية متخصصة، بما ينسجم مع توجهات صندوق الاستثمارات العامة في دعم القطاعات الواعدة وتمكين القدرات الوطنية.
ويقع الفندق في موقع استراتيجي داخل كافد، يمنح ضيوفه تجربة تتجاوز مفهوم القرب من الوجهات، إذ يرتبط مباشرة بشبكة الجسور العلوية الممتدة في المركز، والمسجلة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، ما يوفر تنقلًا أكثر سلاسة وانسيابية بين المواعيد والفعاليات المختلفة داخل الحي المالي. كما يتوسط الفندق المنطقة التجارية في كافد، مع إطلالات مباشرة على “الوادي”، الذي يضفي على المكان طابعًا نابضًا بالحيوية، ويمنح التجربة بعدًا بصريًا يعزز الإحساس بالرفاهية داخل بيئة حضرية متجددة.
وتتضاعف أهمية هذا الموقع مع الاتصال المباشر بمحطة مترو كافد، ما يتيح وصولًا سريعًا ومرنًا إلى مختلف وجهات الرياض، بما في ذلك مطار الملك خالد الدولي، في ميزة تعزز من جاذبية الفندق لزوار الأعمال الذين يبحثون عن تجربة إقامة تختصر الوقت وتواكب إيقاع المدينة المتسارع.
تصميم معماري عالمي
وفي تفاصيله المعمارية، يأتي فندق أثيل كافد بتصميم جريء يحمل بصمة شركة “فوستر و بارتنرز”، حيث تتقاطع الخطوط الهندسية الحادة للواجهة متعددة الطبقات مع تكوينات داخلية انسيابية مستوحاة من الطبيعة، في مزيج يعكس توازنًا بين الحداثة والطابع الإنساني للمساحات، في حين يتوسط المبنى ردهة نحتية متعرجة تمتد على كامل ارتفاعه، لتشكل علامة بصرية بارزة يُتوقع أن تكون من الأعلى والأكثر تميزًا من نوعها في مدينة الرياض.
ومنذ المراحل الأولى لتطوير المشروع، حضرت الاستدامة كجزء أساسي من هوية الفندق، إذ صُممت واجهته الخارجية للحد من تأثير حرارة الشمس وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة في أنظمة التبريد، إلى جانب حصول المشروع على شهادات عالمية في الاستدامة، بما يعكس التزامه بتقديم مفهوم أكثر مسؤولية للضيافة الفاخرة داخل واحدة من أكثر البيئات الحضرية طموحًا على مستوى العالم.
وسيضم الفندق 214 غرفة وجناحًا تتنوع مساحاتها بين غرف تبدأ من نحو 40 مترًا مربعًا، وصولًا إلى الفئات المتميزة والأجنحة الفاخرة، فيما تتجاوز مساحة الجناح الرئيسي 230 مترًا مربعًا، حيث يعكس تصميم هذه المساحات توجهًا يربط بين الفخامة والجانب العملي، بما يلائم احتياجات ضيوف الأعمال والباحثين عن أسلوب حياة عصري ومتوازن.
نكهات عالمية محلية
وعلى صعيد تجارب الطعام، يقدم الفندق وجهتين صُممتا لتكونا جزءًا من المشهد الاجتماعي والضيافي في الرياض، حيث يقدم مطعم “لفانا” تجربة سعودية معاصرة تستلهم ثراء المطبخ المحلي وتنوع نكهاته من مختلف مناطق المملكة، فيما يقدم مطعم “ريا ميزون” تجربة فرنسية راقية تمزج بين الرقي السعودي وفنون الطهي الفرنسي بأسلوب حديث.
ولإكمال التجربة، يحتضن الفندق ردهة “كلاود 14” التي توفر إطلالات بانورامية على أفق الرياض والطابع المعماري المميز لكافد، إلى جانب مرافق متكاملة للصحة واللياقة والعناية صُممت وفق أعلى المعايير، بهدف توفير تجربة إقامة أكثر شمولًا وتوازنًا تتماشى مع إيقاع ضيوف الأعمال والحياة العصرية. كما يُنتظر أن يشكل الفندق نقطة التقاء رئيسية لفعاليات مجتمع الأعمال داخل المركز المالي، من خلال مجموعة متكاملة من قاعات الاجتماعات والاحتفالات التي تحمل أسماء مستوحاة من مفردات التراث العربي، في انعكاس لمعانٍ ترتبط بالوفرة والانتماء والانفتاح والرؤية والأثر الممتد.
الأكيد أن افتتاح فندق أثيل كافد يأتي ليجسد وجهة خاصة لنخبة مجتمع الأعمال والمشهد الثقافي في الرياض، حيث تلتقي الضيافة السعودية الأصيلة مع لغة التصميم المعاصر للفخامة العالمية، في تجربة متكاملة تعكس روح المكان وتفاصيله.
مصدر الصور: kafd.sa.