مراجعة: داخل منتجع إس إل إس البحر الأحمر

تجربة إقامة خارج المألوف في قلب جزيرة شورى البحر الأحمر

ليس سرًا أن وجهة البحر الأحمر أصبحت اليوم واحدة من أبرز المشاريع السياحية وأكثرها طموحًا على مستوى العالم، إذ تجمع بين مفهوم السياحة الفاخرة والاستدامة في آنٍ واحد. تمتد هذه الوجهة على بيئة طبيعية استثنائية ما تزال تحتفظ بطبيعتها البِكر، حيث تتداخل الشعاب المرجانية النادرة مع الأودية الصحراوية، والبراكين الخامدة، والمواقع الأثرية التي تعكس عمق التاريخ الإنساني في المنطقة، لتشكل معًا مشهدًا طبيعيًا فريدًا لا يشبه أي وجهة أخرى.

تتولى شركة البحر الأحمر الدولية، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، قيادة تطوير هذا المشروع الضخم ضمن رؤية طويلة المدى تهدف إلى إنشاء 50 منتجعًا موزعة على امتداد الساحل بحلول عام 2030. ومنذ استقبال أول زواره في عام 2023، بدأت ملامح الوجهة بالظهور تدريجيًا على أرض الواقع، مع افتتاح عدد من الفنادق واستمرار توسع المشروع بوتيرة متسارعة.

وفي قلب هذه الوجهة المتنامية تقع جزيرة شورى، الأرخبيل المميز بتصميمه الذي يستلهم شكل الدلفين، والذي يُعد المركز الرئيسي لهذا الجيل الجديد من تجارب الضيافة الساحلية في المملكة. وقد صُممت الجزيرة لتكون نقطة التقاء بين الفخامة والطبيعة، ضمن رؤية معمارية متكاملة تعكس مستقبل السياحة المستدامة في المنطقة.

كل منتجع داخل هذه الوجهة يقدم تفسيرًا مختلفًا للفخامة، وفق هوية العلامة التجارية وموقعه. إلا أن هذه المراجعة تسلط الضوء على منتجع واحد تحديدًا: منتجع إس إل إس البحر الأحمر، الذي افتتح أبوابه في فبراير الماضي، ليقدم رؤية مختلفة للضيافة ويعيد صياغة مفهوم الإقامة الفاخرة على سواحل البحر الأحمر.

الموقع

يقع منتجع إس إل إس البحر الأحمر في قلب جزيرة شورى، القلب النابض لوجهة البحر الأحمر، بين الرمال الناعمة والمياه الفيروزية الصافية. هنا، لا تبدأ الرحلة عند باب الاستقبال، بل منذ اللحظة الأولى لمغادرتكم المطار. فبعد الهبوط، تمتد الطريق عبر أطول جسر بحري في المملكة، عابرًا سطح البحر المفتوح ومشاهد الصحراء الواسعة، في مشهد بصري يمهد لانتقال تدريجي من العالم المألوف إلى وجهة تبدو وكأنها خارج الإطار اليومي للحياة.

منذ تلك اللحظة، يتغير الإحساس بالكامل، الطريق إلى الجزيرة ليس مجرد انتقال، بل تجربة ساحرة بحد ذاتها، حيث تمتزج عناصر البحر والسماء والصحراء في لوحة متحركة واحدة، ومع كل اقتراب من الجزيرة، يزداد الشعور بأنكم تتركون خلفكم إيقاع الحياة المعتاد لتدخلوا إلى عالم أكثر هدوءًا ودهشة.

وصلنا في منتصف النهار، حين كان الضوء الطبيعي يتسلل عبر الواجهات الزجاجية الممتدة من الأرض إلى السقف في بهو الاستقبال، ليغمر المكان بإضاءة متوازنة تجمع بين الإشراق والسكينة. وما إن تخطون إلى داخل المنتجع، حتى تستقبلكم أجواء نابضة بالحياة، من تناغم الألوان والموسيقى الخفيفة، إلى العناصر الفنية اللافتة التي تمنح المكان شخصية واضحة منذ اللحظة الأولى، مثل تمثال السلحفاة الضخم عند المدخل الذي يلفت الأنظار فور الوصول.

يقدم المنتجع تجربة تحمل بصمة “إس إل إس” المميزة، حيث تلتقي الجرأة التصميمية مع التفاصيل الفنية المدروسة في مساحة واحدة متكاملة. كل ركن في المكان يبدو مصممًا ليخلق إحساسًا مختلفًا، من أجواء المسبح الحيوية وتجارب الطعام التفاعلية، إلى مساحات الاسترخاء وبرامج العافية المصممة بعناية.

وتنعكس بصمة شركة “فوستر وشركاه” بوضوح في تفاصيل التصميم، من الممرات المتعرجة التي تقودكم بين المباني بانسيابية، إلى المساحات الخضراء التي تنسجم مع العناصر المعمارية الجريئة. وتضيف اللمسات المرحة، مثل التماثيل الفنية والشخصيات الرمزية الخاصة بالعلامة، بُعدًا بصريًا غير متوقع، لاسيما القرود التي تتخذ من اللافتات أماكن لها، وبطة “إس إل إس” الشهيرة التي تظهر لأول مرة في المملكة، ما يمنح المكان طابعًا حيويًا مختلفًا عن النمط التقليدي للفنادق والمنتجعات الفاخرة.

الإقامة

في تجربة تُعد الأولى من نوعها في المملكة، يأخذكم منتجع إس إل إس البحر الأحمر في رحلة إقامة مختلفة كليًا عن أي تجربة أخرى، حيث يبدأ الإحساس الحقيقي بالمكان منذ اللحظة الأولى. تبدو جزيرة شورى وكأنها عالم شبه منعزل، محاطة بمياه صافية تمتد بلا حدود، وبمناظر صحراوية نقية تعكس هدوء المكان واتساعه.

تستيقظون في منتجع إس إل إس البحر الأحمر على هدوء عميق ومختلف، لا حركة مرور، لا ضجيج مدينة، فقط أفق مفتوح يلتقي فيه البحر بالسماء، وغروب يفرض حضوره في لحظة صمت تسبق الكلام.

مراجعة منتجع إس إل إس البحر الأحمر

صُمم المنتجع ليكون ملاذًا متكاملًا للاسترخاء، حيث تم تنسيق كل تفاصيل التجربة بعناية منذ لحظة الوصول وحتى تفاصيل حياة الجزيرة اليومية، لتنساب الإقامة بسلاسة وتمنح شعورًا واضحًا بالابتعاد عن صخب العالم الخارجي. ويقدم الفندق، لأول مرة في المملكة، الطابع المسرحي المميز لعلامة “إس إل إس”، بروح جريئة ورفاهية مرحة تنعكس في مختلف عناصر التجربة. وبفضل هندسته المعمارية اللافتة وموقعه الفريد في قلب وجهة البحر الأحمر، يتحول المكان إلى مساحة نابضة بالحياة تستضيف لحظات استثنائية، حيث يلتقي التصميم الجريء بسحر الطبيعة المحيطة.

وبينما تشتهر وجهة البحر الأحمر عمومًا بطابعها الفاخر وتجاربها المتنوعة، فإن الإقامة هنا تمنحكم إحساسًا مختلفًا وأكثر خصوصية. أنتم على جزيرة، لكن دون شعور بالعزلة، فالمكان هادئ بطبيعته، لكنه ليس ساكنًا أو خاليًا من الحياة. هناك توازن مدروس بين السكينة والحيوية، يضفي على التجربة طاقة خفيفة وحضورًا نابضًا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على شعور واضح بالابتعاد عن صخب الحياة اليومية والعالم الخارجي.

الغرف والأجنحة

منتجع إس إل إس البحر الأحمر

بفيلا شاطئية فاخرة بغرفة نوم واحدة ومسبح خاص، بدأت إقامتنا في إس إل إس البحر الأحمر، الذي يضم 150 وحدة إقامة متنوعة تشمل 117 غرفة، و18 جناحًا، و15 فيلا خاصة. جميعها صُممت بروح عصرية أنيقة، مع لمسات محلية مدروسة، تمزج بين التفاصيل اللافتة والطبيعة المحيطة، لتقديم توازن واضح بين الجرأة والرقي في تجربة الضيافة.

تعزز التفاصيل داخل الغرف هذا الإحساس بالتميز، بدءًا من مستلزمات الحمام الفاخرة من مجموعة أمبرا نيرا التابعة لعلامة أورتيجيا، مرورًا بأردية الحمام الأنيقة المطرزة بشعار “إس إل إس”، وصولًا إلى الميني بار المُعاد ابتكاره بتشكيلة مختارة من المشروبات غير الكحولية والمشروبات المعززة للمزاج، إلى جانب وجبات خفيفة راقية تُكمل التجربة بأسلوب مدروس.

داخل الفيلا، بدا المكان وكأنه ملاذ خاص بكل تفاصيله، إطلالة مباشرة على الشاطئ تعزز الإحساس بالهدوء، ومساحة داخلية رحبة يهيمن عليها سرير كبير شديد الراحة لدرجة جعلت التفكير في مغادرته لتناول العشاء أمرًا قابلًا للتأجيل. وتضيف النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، والشرفة الخاصة، والحمام الداخلي المزود بحوض استحمام، إحساسًا مستمرًا بالانفتاح على الطبيعة، لتتحول الفيلا إلى واحة ساحلية متكاملة.

أما الحمام، فيأتي بتصميم يشبه المنتجعات الصحية، مغسلتان، ودُش استثنائي، وحوض استحمام مستقل، وأرواب فاخرة، في مساحة تدعوكم لأخذ وقتكم دون استعجال، وكأنها امتداد طبيعي لتجربة الاسترخاء داخل الفيلا.

بشكل عام، تجمع هذه المساحة بين الهدوء والعصرية في توازن دقيق، لتقدم تجربة إقامة مريحة بكل تفاصيلها. وتنعكس في كل غرفة وجناح و”فيلا” داخل المنتجع روح البحر الأحمر النابضة بالحياة، حيث تمتزج الفخامة بالراحة في أسلوب مميز ومدروس، يجعل كل إقامة تجربة مصممة لإسعاد الضيوف وتقديم ضيافة استثنائية بكل المقاييس.

تجارب الطعام

إذا كنتم تظنون أن الإطلالات هي أبرز ما يميز منتجع إس إل إس البحر الأحمر، فالتجربة الغذائية هنا كفيلة بتغيير هذا الانطباع، فإلى جانب الموقع الاستثنائي والتصميم اللافت، يولي المنتجع اهتمامًا واضحًا لتجارب الطعام، لتصبح جزءًا أساسيًا من الإقامة لا مجرد إضافة جانبية. ولا يقتصر الأمر على مطعم واحد، بل يضم المنتجع مجموعة من الوجهات المتنوعة، لكل منها هويته الخاصة وأجواؤه المختلفة. هذا التنوع يمنح الضيوف خيارات متعددة على مدار اليوم، ويجعل من استكشاف المطاعم جزءًا من التجربة بحد ذاتها.

تبدأ الرحلة في “فيليا”، حيث تحضر النكهات الإيطالية الأصيلة من خلال المعكرونة المصنوعة يدويًا والأطباق التي تُقدم بروح عائلية دافئة، فيما يوفر “ديلوكس” مساحة أنيقة للاسترخاء مع القهوة المختصة والمعجنات الطازجة في أي وقت من اليوم.

وبجوار المسبح، يقدم “بيرش” أجواء أكثر هدوءًا مع مجموعة من المشروبات المنعشة والخيارات الخفيفة التي تناسب ساعات النهار الطويلة. أما “فلوتينغ وورلد”، فيأخذ الضيوف إلى تجربة يابانية أكثر جرأة، تجمع بين الأطباق المصممة للمشاركة والتصميم اللافت الذي يضفي على الأمسية طابعًا مختلفًا. ويكتمل المشهد في “سي بيرد”، الذي يسجل أول حضور له في المملكة بعد نجاحه في لندن، فيأخذ الضيوف في رحلة إلى سواحل إسبانيا والبرتغال من خلال قائمة غنية بالمأكولات البحرية الطازجة. وبين أطباق المحار والكركند والسمك المشوي، تكتمل التجربة مع إطلالات البحر وأجواء الغروب التي تمنح المكان طابعًا خاصًا.

وحتى عند الرغبة في قضاء الوقت داخل الفيلا، لا تتوقف التجربة عند حدود الغرفة، إذ يتيح المنتجع خدمة تناول الطعام على مدار الساعة، لتصل الأطباق إلى الضيوف أينما اختاروا الاستمتاع بإقامتهم. والنتيجة تجربة طعام متكاملة تضيف بعدًا آخر للإقامة، وتجعل من كل وجبة جزءًا من تجربة إس إل إس البحر الأحمر.

الأنشطة والتجارب

ورغم أن أجواء إس إل إس البحر الأحمر كفيلة بأن تدفعكم إلى قضاء اليوم بأكمله بين المسبح والشاطئ، إلا أن المنتجع يوفر مجموعة من الأنشطة التي تضيف مزيدًا من التنوع إلى الإقامة.

البداية بطبيعة الحال من الشاطئ، حيث تمتد الرمال الناعمة على طول المياه الفيروزية الصافية التي تكاد تبدو غير حقيقية من شدة نقائها. سواء اخترتم الاسترخاء على أحد كراسي التشمس أو قضاء الوقت بين السباحة والاستمتاع بالمشهد، فإن أكثر ما يميز التجربة هو الشعور بالهدوء والخصوصية بعيدًا عن الازدحام.

ولعشاق الأنشطة البحرية، يتيح المنتجع مجموعة من التجارب المائية التي تسمح باكتشاف جمال البحر الأحمر عن قرب، بما في ذلك التجديف وقوارب الكاياك وغيرها من الرياضات غير الآلية. ومع هدوء المياه وصفائها، تتحول هذه الأنشطة إلى فرصة للاستمتاع بالطبيعة أكثر من كونها مجرد مغامرة رياضية.

ولأن أي تجربة استجمام لا تكتمل دون لحظات مخصصة للاسترخاء وتجديد النشاط، يقدّم سبا “سييل” مساحة هادئة بعيدًا عن إيقاع اليوم، حيث صُممت التجربة بالكامل لتمنح الجسم والعقل فرصة حقيقية للراحة. يضم السبا ست غرف علاجية، من بينها أجنحة مخصصة للأزواج، إلى جانب مسبح علاجي يجمع بين هدوء المساحات الداخلية وانتعاش الأجواء الخارجية. وتتنوع قائمة العلاجات بين جلسات الوجه المتقدمة مثل “هايدرافيشال بلاتينيوم” والعلاج بضوء الليد، وصولًا إلى علاجات الجسم الحرارية وبرامج العناية المصممة حسب احتياجات كل ضيف، بالتعاون مع علامة “بيولوجيك ريشيرش”. وبعد ساعات من الاستمتاع بالشاطئ أو استكشاف الجزيرة، تبدو هذه التجربة وكأنها التوقف المثالي لاستعادة النشاط واستكمال اليوم بإيقاع أكثر هدوءًا.

ولمن يفضلون الرياضة، يوفر المنتجع ملعب بادل يضيف جرعة من الحماس إلى الإقامة، فيما يبقى المسبح أحد أبرز نقاط الجذب في المنتجع، كونه الأكبر على جزيرة شورى. هنا تمضي الساعات بسهولة بين السباحة والاسترخاء على كراسي التشمس والاستمتاع بالأجواء الحيوية التي تحيط بالمكان طوال اليوم.

أما عشاق رياضة الغولف، فسيجدون في ملعب “شورى لينكس” تجربة تستحق التوقف عندها. ويُعد أول ملعب غولف جزيري في المملكة، حيث يمتد بتصميمه المكون من 18 حفرة عبر أرجاء الجزيرة، وسط إطلالات بحرية ترافق اللاعبين في معظم المسارات.

صُمم الملعب على يد براين كيرلي ليتناغم مع طبيعة الجزيرة، متعرجًا بين الكثبان الرملية وعلى امتداد الساحل، فيما تواجه بعض الحفر مياه البحر الأحمر مباشرة. إنها من تلك الأماكن التي تدفعكم أحيانًا إلى التوقف للحظات للاستمتاع بالمشهد المحيط، بقدر ما تدفعكم إلى التركيز على الجولة نفسها.

وسواء كنتم تبحثون عن أيام هادئة عنوانها الاسترخاء، أو تفضلون الموازنة بين الراحة والأنشطة المختلفة، ينجح إس إل إس البحر الأحمر في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الطبيعة والفخامة والخصوصية، ضمن واحدة من أكثر الوجهات تميزًا في المملكة.

التجربة

ما بقي معنا بعد الإقامة في إس إل إس البحر الأحمر لم يكن مرتبطًا بالإطلالات الخلابة أو التصميم اللافت وحدهما، بل بذلك التوازن الدقيق الذي ينجح المنتجع في تحقيقه بين الفخامة والراحة في آن واحد، ففريق العمل حاضر دائمًا وبأسلوب هادئ ومدروس، مع اهتمام واضح بالتفاصيل الصغيرة التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في تجربة الضيافة دون مبالغة أو تصنع.

ورغم ما يتميز به المنتجع من حيوية في أجوائه العامة، إلا أنه يحافظ على إيقاع مريح لا يفرض ازدحامًا أو ضجيجًا على الضيوف. يمكن الانتقال بسلاسة بين عشاء أنيق في المساء وإفطار هادئ في الصباح التالي بإطلالة بسيطة وعفوية، دون شعور بوجود قواعد أو نمط محدد للإقامة.

ولعل ما يميز إس إل إس البحر الأحمر بشكل خاص هو هذه السهولة التي تسري في تفاصيل التجربة بأكملها. أيام تمضي بانسيابية بين الشاطئ والمسبح وجلسات الطعام الممتدة ومشاهد الغروب، من دون جداول صارمة أو خطط معقدة، وكأن كل شيء مصمم ليحدث في وقته الطبيعي.

إنه منتجع يجمع بين الأناقة والتجارب الحيوية المرحة في توازن محسوب، ويجعل من الإقامة تجربة يسهل الاندماج معها منذ اللحظة الأولى، إلى درجة أنكم تكتشفون فجأة أن وقت المغادرة قد حان أسرع مما توقعت.

ما تحتاجونه في الرحلة

في إس إل إس البحر الأحمر، يميل المزاج العام إلى البساطة الأنيقة أكثر من أي شيء آخر، لذلك من الأفضل أن تعكس اختياراتكم من الملابس هذا الإحساس: خفيفة، مريحة، عملية، مناسبة للشمس، وأنيقة في الوقت نفسه. وتعد أقمشة الكتان الخفيفة خياركم الأول، سواء للقمصان الفضفاضة أو الفساتين الانسيابية، أو البناطيل الواسعة التي يمكن ارتداؤها فوق ملابس السباحة خلال النهار.

يمضي معظم الوقت بين الشاطئ والمسبح والأنشطة المائية، لذا من العملي إحضار أكثر من قطعة سباحة، لأن استخدامها سيكون متكررًا أكثر مما تتوقعون. كما تُعد الإكسسوارات البسيطة مثل القبعات الواسعة، والنظارات الشمسية الكبيرة، والصنادل السهلة الارتداء جزءًا أساسيًا من يومكم.

في المساء، لا حاجة للإطلالات الرسمية، لكن يُفضل اختيار ملابس أنيقة مناسبة للمنتجعات، مثل الشورتات الأنيقة، أو الأطقم الحريرية المتناسقة، أو الفساتين المميزة، مع أحذية لوفر أنيقة أو كعب بسيط مناسب للعشاء أو الأمسيات الهادئة.

وإذا كنتم تخططون لتجربة الغولف أو بعض الأنشطة البحرية، فإن إضافة ملابس رياضية مريحة ستكون خيارًا مناسبًا. ولا تنسوا الأساسيات المهمة مثل واقي الشمس، ومرطب الشفاه بعامل حماية، ومنتجات العناية بالبشرة والشعر بعد التعرض للشمس، وحقيبة صغيرة عملية تكفي احتياجات اليوم، وربما لحمل بعض التذكارات من الجزيرة في طريق العودة.

أسعار الإقامة

يبدأ سعر غرفة ديلایت كينغ من 2,650 ريالًا سعوديًا لليلة واحدة لشخصين، شاملة الإفطار.

التقييم النهائي

تقييم واتس أون: يقدم منتجع إس إل إس البحر الأحمر تجربة تجمع بين الفخامة المعاصرة وروح المرح والحرية، ليمنح الضيوف إقامة متكاملة بكل تفاصيلها، داخل مساحة تجمع بين اللمسات الجريئة والتفاصيل الفنية والطابع الفاخر والعجائب الطبيعية .

الموقع: منتجع إس إل إس، جزيرة شورى، حنك، أملج

للتواصل : +966 9200 34111 @slstheredsea

مصدر الصور: إس إل إس البحر الأحمر.

يجب عليك التحقق