مهرجان أثر للإبداع يعود بنسخته الرابعة إلى الرياض في نوفمبر
على مدار يومين، يجتمع نخبة من قادة الإبداع والتسويق وصناع القرار لمناقشة مستقبل الاقتصاد الإبداعي في المملكة
تستعد العاصمة الرياض لاستقبال واحدة من أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع التسويق والإبداع، مع عودة مهرجان أثر 2026 السعودي للإبداع في نسخته الرابعة يومي 24 و25 نوفمبر، وذلك في فندق ومركز مؤتمرات كراون بلازا آر دي سي. وتأتي نسخة هذا العام بزخم متصاعد وطموحات أكبر، إذ تستهدف جمع نخبة من القادة وصناع القرار والخبراء والممارسين في الصناعات الإبداعية من داخل المملكة وخارجها، لمناقشة التحولات المتسارعة التي تشهدها المنظومة الإبداعية ودورها في رسم ملامح المستقبل.
ويمثل المهرجان، الذي تنظمه مجموعة موتيفيت الإعلامية بالتعاون مع شبكة تراكس، منصة تجمع أبرز العقول المؤثرة في القطاع تحت سقف واحد، حيث تمتد فعالياته على مدار يومين حافلين بالنقاشات والرؤى والأفكار الجديدة التي تتناول واقع الاقتصاد الإبداعي في المملكة وفرص نموه. ويُختتم المهرجان بحفل جوائز أثر 2026، الذي أصبح محطة سنوية للاحتفاء بالإنجازات المتميزة في مجال التسويق الإبداعي، وتكريم الجهات والأفراد الذين يتركون بصمات مؤثرة في القطاع.
عرض هذا المنشور على Instagram
وتحمل نسخة هذا العام من مهرجان أثر 2026 أجندة أكثر تنوعًا وعمقًا، ترتكز على أربعة مسارات رئيسية تستكشف العلاقة المتنامية بين التكنولوجيا والمحتوى والثقافة وتأثيرها على مستقبل العلامات التجارية وطرق التواصل مع الجمهور. فإلى جانب مساري “المستقبل الواعد” و”الشاشة والتأثير”، يقدم المهرجان مسارين جديدين هما الإبداع الاستراتيجي وفك شفرة السعودية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بفهم خصوصية السوق المحلي واستثمار الفرص التي يتيحها التطور السريع للمشهد الإبداعي السعودي.
كما يشهد المهرجان عودة برنامج مهيرة خلال الفترة من 23 إلى 25 نوفمبر، وهو البرنامج الذي يركز على تمكين الكفاءات النسائية المتميزة في القطاع، ليقدم سلسلة من الجلسات المتخصصة وفرص التواصل المهني التي تهدف إلى دعم المسار القيادي للمشاركات وتعزيز حضورهن في مواقع التأثير وصناعة القرار داخل القطاع الإبداعي.
وأكد إيان فيرسيرفيس، رئيس مهرجان أثر والشريك الإداري لمجموعة موتيفيت الإعلامية، أن النجاح الذي حققته النسخة الماضية شكل دافعًا لتقديم تجربة أكثر تأثيرًا هذا العام، موضحًا أن أجندة المهرجان صُممت بعناية لتواكب أبرز القضايا والاتجاهات التي تشغل مجتمع الإبداع اليوم. وأضاف أن نسخة 2026 ستشهد مشاركة مجموعة متميزة من الخبراء والمتحدثين من المملكة والعالم، إلى جانب تطوير جوائز أثر بما يتيح مساحة أوسع للاحتفاء بالتميز والابتكار في مختلف مجالات الاقتصاد الإبداعي.

من جانبه، أشار محمد بن عايد العايد، نائب رئيس مهرجان أثر والرئيس التنفيذي لشبكة تراكس، إلى أن المهرجان نجح خلال السنوات الماضية في بناء مجتمع مهني وإبداعي متكامل يجمع المواهب والخبرات المتنوعة، مؤكدًا أن أهمية الحدث لا تقتصر على تبادل المعرفة، بل تمتد إلى خلق فرص جديدة للتعاون والنمو وتعزيز الشعور بالانتماء إلى قطاع يشهد تطورًا متسارعًا. وأضاف أن المهرجان سيواصل دوره كمنصة تجمع المبدعين وتربط مختلف الأطراف الفاعلة في الصناعة، بما يدعم الابتكار ويسهم في تطوير القطاع على المدى الطويل.
وفي خطوة تعكس نضج السوق وتوسعه، تعود جوائز أثر هذا العام بنظام جديد أكثر شمولية وعدالة، حيث سيتم لأول مرة تخصيص مسارات مستقلة للوكالات والعلامات التجارية ضمن تسع فئات للحملات الإبداعية. كما سيتم تطبيق نظام قائم على احتساب النقاط لتوزيع الاعتمادات بين جميع الشركاء المشاركين في الأعمال الفائزة، بما يشمل الوكالات والعلامات التجارية وشركات الإنتاج، الأمر الذي يعزز من تقدير الجهود الجماعية وراء النجاحات الإبداعية. وسينتج عن هذا النظام استحداث ثلاث جوائز رئيسية هي: أفضل فريق إبداعي، أفضل شركة إنتاج، وأفضل علامة تجارية.
ويأتي هذا التطور استكمالًا للنجاحات التي حققتها النسخة الثالثة من المهرجان، والتي استقطبت أكثر من ثلاثة آلاف متخصص من القطاع، و250 متحدثًا من المملكة والمنطقة والعالم، إضافة إلى أكثر من 100 ساعة من المحتوى المتخصص، ليواصل مهرجان أثر ترسيخ مكانته كمنصة رائدة تسهم في قيادة الحوار حول مستقبل التسويق والإبداع في المملكة، وتعزز الروابط بين المواهب الإبداعية وقادة القطاع والعلامات التجارية وصناع القرار، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعزز مكانة المملكة كمركز متنامٍ للصناعات الإبداعية في المنطقة.
الموقع: مهرجان أثر، فندق ومركز مؤتمرات كراون بلازا آر دي سي، الرياض
الموعد: 24 – 25 نوفمبر
للمزيد من المعلومات تفضلوا بزيارة: atharfestival.com
مصدر الصور: إنستغرام.