متحف الذهب الأسود يضيف تجربة ثقافية جديدة إلى وجهات صيف الرياض

رحلة تفاعلية تجمع بين الفن والتاريخ لتروي قصة النفط وتأثيره في الحضارات والمجتمعات

هل تساءلتم يومًا كيف يمكن أن تكون تجربة الصيف داخل متحف الذهب الأسود في الرياض؟ مع تنوع الفعاليات والتجارب الثقافية ضمن صيف السعودية 2026 تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، تواصل العاصمة تقديم وجهات تثري الحواس وتجمع بين المتعة والمعرفة، لتمنح الزوار فرصًا لاكتشاف قصص ملهمة أسهمت في تشكيل ملامح العالم الحديث. ومن بين هذه الوجهات يبرز متحف الذهب الأسود بوصفه تجربة متحفية فريدة تستعرض قصة النفط من منظور فني وإنساني، في رحلة بصرية تجمع بين التاريخ والفن، وتسلط الضوء على تأثير هذا المورد في حياة المجتمعات ومسارات التنمية والتحولات الحضارية التي شهدها العالم على مدى عقود.

افتُتح المتحف في أبريل الماضي، ويأتي ضمن مبادرة المتاحف المتخصصة التي أطلقتها وزارة الثقافة، ثمرة شراكة بين وزارة الثقافة ممثلة بهيئة المتاحف، ومنظومة الطاقة ممثلة بمركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية “كابسارك”، وبدعم من برنامج جودة الحياة أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030. ويقع داخل مجمع كابسارك في الرياض، في المبنى الأيقوني الذي صممته المعمارية العالمية الراحلة زها حديد، حيث صُممت مساحاته الداخلية لتنسجم مع طبيعة التجربة المتحفية، وتنقل الزائر بين محطات سردية وفنية مترابطة تعكس رحلة النفط من بدايات اكتشافه إلى أثره الواسع في المجتمعات والاقتصادات والثقافات.

يقدم المتحف لسكان الرياض وزوارها خلال هذا الصيف تجربة ثقافية ومعرفية متكاملة، تجمع بين التاريخ والإبداع والحوار الثقافي، من خلال محتوى فني وتفاعلي يروي رحلة النفط وتأثيره الإنساني والاجتماعي، ويمنح الزوار فرصة لاكتشاف قصص جديدة في واحدة من أبرز الوجهات الثقافية في العاصمة.

ويضم المتحف مجموعة دائمة تتجاوز 350 عملًا فنيًا حديثًا ومعاصرًا أبدعها أكثر من 170 فنانًا سعوديًا وعالميًا من أكثر من 30 دولة، إلى جانب تركيبات فنية كبيرة، وأعمال فوتوغرافية، ووثائق تاريخية، وعروض مرئية ووسائط متعددة تسلط الضوء على الجوانب الإنسانية والاجتماعية والثقافية المرتبطة بالنفط.

متحف الذهب الأسود في الرياض

تأخذ تجربة الزائر في المتحف مسارًا عبر أربعة أقسام رئيسة تحمل عناوين “اللقاء، الأحلام، الشكوك، الرؤى”، حيث يستعرض قسم اللقاء البدايات الأولى لاكتشاف النفط واستخداماته المبكرة والتحولات الصناعية التي رافقته، فيما يتناول قسم الأحلام دوره في إعادة تشكيل المجتمعات ودعم الطموحات التنموية، في حين يقدم قسم الشكوك قراءة فنية للتحديات والأسئلة التي صاحبت الاعتماد على النفط، بينما يفتح قسم الرؤى آفاقًا نحو المستقبل عبر أعمال وبرامج تستشرف التحولات القادمة.

ولا تقتصر تجربة المتحف على العرض الفني، بل تمتد لتشمل معارض مؤقتة وبرامج تعليمية ومساحات استشارية وقاعات للمؤتمرات ومتجرًا ومقهى، ليشكل مركزًا ثقافيًا متكاملًا يجمع بين التعلم والاستكشاف والتفاعل.

ومن خلال مزيج يجمع بين الفنون المعاصرة والسرد التاريخي، يقدم متحف الذهب الأسود للزوار رحلة فريدة تتتبع مسيرة النفط من مادة خام إلى عنصر مؤثر في تفاصيل الحياة الحديثة، عبر أعمال في الرسم والنحت والتصوير والتصميم والأزياء والأفلام والوسائط المتعددة، ليضيف تجربة ثقافية جديدة إلى خيارات صيف الرياض، ويعزز مكانة العاصمة كوجهة تجمع بين الثقافة والسياحة والمعرفة.

الموقع: متحف الذهب الأسود، مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية، مطار الملك خالد الدولي، الرياض

ساعات العمل: 3 مساءً إلى 10 مساءً – الأحد : مغلق

التذاكر: يمكنكم الحصول على التذاكر بأسعار تبدأ من 20 ريالًا سعوديًا من هنا

bgm_moc@

مصدر الصور: واس.

يجب عليك التحقق